قبل منتصف العام 2002 ، لم يكن أحد يتصور أن يكون هناك مشاركة للقطاع الخاص في عمليات الرقابة والتدقيق الشرعي وأعمال الهيئات الشرعية للمؤسسات المالية الإسلامية مما أدى إلى عدم وجود هذه الخدمات في السوق رغم أن الصناعة المالية الإسلامية كانت تشهد نمواً ملحوظاً.

ومع إيماننا آنذاك بأن المستقبل كله سيكون للصناعة المالية الإسلامية ، ورؤيتنا بأن تلك المؤسسات تحتاج إلى دعم خارجي يساندها في كثير من أعمالها لمطابقتها مع أحكام الشريعة الإسلامية ، أخذنا المبادرة وقدنا السوق وأنشأنا أول مكتبين للرقابة والتدقيق الشرعي وأعمال الهيئات الشرعية في الكويت ، فأصبحنا رواداً في السوق تحت مسميين: بيت المشورة للاستشارات الشرعية ، وشركة الراية الدولية للاستشارات والتدريب.